عقوبات أوربية على كيانات وشركات روسية تدعم النظام السوري،،

فرض الاتحاد الأوروبي، عقوبات على مجموعة “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة وثماني شخصيات وثلاث شركات مرتبطة بها، بسبب “انتهاكاتها لحقوق الإنسان وأنشطتها المزعزعة للاستقرار” في دول عدة، بينها سوريا.
وقال الاتحاد الأوروبي في لائحة التدابير التقييدية الخاصة بسوريا، الاثنين، إن مجموعة “فاغنر” تقدم مساهمة حاسمة لجهود بشار الأسد الحربية، لا سيما من خلال تدريب وتوجيه القوات السورية والميليشيات التابعة للنظام.

وشملت العقوبات الخاصة بسوريا، كلاً من المدير التنفيذي لمجموعة “فاغنر” في سوريا العقيد المتقاعد أندري نيكولايفيتش تروشيف، “المتورط بشكل مباشر في العمليات العسكرية لمجموعة (فاغنر) في سوريا، وخاصة بدير الزور”.
كما طاولت، أندريه ميخائيلوفيتش بوجاتوف، قائد سرية الهجوم والاستطلاع الرابعة التابعة لمجموعة “فاغنر”، والتي تعمل في سوريا وتدرب قوات النظام السوري.
وتضمنت لائحة العقوبات الأوروبية كذلك، ثلاث شركات عاملة بقطاعي النفط والغاز في سوريا “تستفيد من النظام السوري وتدعمه”، وهي “ييفرو بوليس” و”فيلادا” و”ميركوري”.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن “ييفرو بوليس” تُستخدم كواجهة لمجموعة “فاغنر” في سوريا، ووقعت عدداً من العقود مع النظام السوري، تحصل بموجبها على 25% من عائدات إنتاج النفط والغاز في الحقول التي استولت عليها “فاغنر”.
بينما حازت كل من “فيلادا” و”ميركوري” في عقدين منفصلين وافق عليهما برلمان النظام السوري عام 2019، على حق تطوير النفط والغاز في سوريا، بما في ذلك حقول النفط في مناطق سيطرة النظام السوري شمال شرق سوريا وحقل غاز شمال دمشق.

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.