عائلات سوريّة تواجه الشتات بعد قرار حرمانها من اللجوء..

خطرُ الشتاتِ العائليِّ يواجهُ مئاتِ السوريِّينَ في مملكةِ الدنمارك، عَقِبَ قرارِ السلطاتِ حرمانِ المئاتِ منهم من وضعِ اللجوء، بعد إعادةِ تقييم وضعِهم هناك. قرارُ السلطات الدنماركية طالَ أكثرَ من مئتَي سوريٍّ حتّى الآن، بحسب ما نقله موقع “أورو نيوز” في تقريرٍ عن حالاتِ عوائلَ فرَّت من سوريا، وبعد حصولها على اللجوء في الدنمارك، تلقّى أفرادُها في آذار مارس الماضي رسائلَ من السلطات تبلغهم فيها أنّ وضعَهم كلاجئين أُعيد تقييمُه. تلك العوائل، وبحسب الموقع، باتت مهددةً بالشتات بعد السماح لبعض أفرادها بالبقاء في البلد، والبعض الآخر سيتم ترحيله، إذ يواجه نحو مئتي لاجئٍ سوريّ من أصل خمسةٍ وثلاثينَ ألفَ سوريٍّ يعيشون في الدنمارك الوضعَ نفسَه. ونقل الموقع شهاداتٍ حيَّةً لبعض اللاجئين ممّن أُعيدوا إلى سوريا، تفيد أنّ أجهزةَ الأمنِ التابعة للنظام السوري أوقفتهم في المطار، ليتم استجوابهم. تقرير أورو نيوز، أشار إلى أنّ الاتّحادَ الأوروبيّ، والأممَ المتحدةَ والمفوضيّةَ الأوروبيّة ومنظماتِ غيرَ حكوميّة، انتقدوا سياسةَ إعادةِ تقييمِ وضعِ اللاجئين التي تنتهجُها الدنمارك، لكنّ الأخيرة تدّعي أنها ليست ملزمةً بقواعدِ اللجوء الأوروبيّ المشترك، وأنها لا تنوي تغيير نهجها. بدورها، قالت المستشارة في منظمة العفو الدولية بالدنمارك، ليزا بلينكنبرغ، إنّ التفجيرات حول دمشق ربما تكون قد توقَّفت، لكن حياة اللاجئين العائدين لا تزال في خطر، مشيرةً إلى أنّهم يعرفون أشخاصًا عادوا إلى سوريا، وتم إيقافُهم بتصاريحَ أمنيةٍ وخضعوا للاستجواب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.