سلاح أميركي جديد ضد القوارب الحوثية المفخخة،،

شهد اختبار يوم 13 ديسمبر إطلاقاً تجريبياً لنظام أسلحة الليزر من سفينة النقل البرمائية “يو إس إس بورتلاند” ضد هدفٍ في خليج عدن

حيث أعلنت البحرية الأميركية أنها جرّبت سلاحاً ليزريا ودمّرت به هدفاً عائماً في منطقة الشرق الأوسط، والسلاح عبارة عن نظام يُمكن استخدامه ضد الزوارق غير المأهولة المحمَّلة بالقنابل، التي يُطلقها الحوثيون من اليمن في البحر الأحمر، وذلك وفق ما جاء في تقرير لصحيفة Washington Post الأميركية.
وشهد اختبار يوم 13 ديسمبر، إطلاقاً تجريبياً لنظام أسلحة الليزر من سفينة النقل البرمائية “يو إس إس بورتلاند” ضد هدف في خليج عدن، الذي يفصل بين شرق إفريقيا وشبه جزيرة العرب. وقال الأسطول الخامس للبحرية، المتمركز في الشرق الأوسط، إن سلاح الليزر قد “اشتبك بنجاح” مع الهدف المذكور، وكانت “يو إس إس بورتلاند” قد استخدمت الليزر من قبل لإسقاط طائرة مسيرة في مايو عام 2020.

ويقع خليج عدن بطول الساحل الجنوبي لليمن الذي مزَّقته الحرب منذ استيلاء الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة صنعاء عام 2014، وقد دخل تحالفٌ تقوده السعودية في الصراع شهر مارس عام 2015.
كما وصل نزيف الحرب إلى الممرات المائية المحيطة، مثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يربط بين البحر وخليج عدن. وتقود هذه الممرات المائية إلى قناة السويس، ثم البحر المتوسط؛ مما يجعلها ذات أهمية حيوية لطرق الشحن الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
من جانبهم، نشر الحوثيون في تلك المياه زوارقهم المسيَّرة التي يُمكنهم تحريكها عن بُعد، وإرسالها باتجاه أي هدف قبل تفجيرها، ويُشتبه في أن هذه الزوارق يجري بناؤها بمساعدة إيرانية. وكان المسؤولون الإماراتيون قد نشروا في عام 2018 بعض الصور التي قالوا إنّها لحاسوب زورق مسير يحتوي على مكونات بناء إيرانية في نظام توجيهه، مع قبعة ظاهرة في الخلفية تحمل صورةً عليها شعار الحرس الثوري الإيراني.

لكن إيران أنكرت تسليح الحوثيين رغم أن خبراء الأمم المتحدة، والمحللين المستقلين، والدول الغربية، استشهدوا بأدلةٍ تُظهر علاقة طهران بالأسلحة.
كما يذكر أن ميناء الوطن لسفينة يو إس إس بورتلاند هو سان دييغو. لكن السفينة تُنشر ضمن مجموعة إسكس للجاهزية البرمائية، وهي تتمركز حالياً في الشرق الأوسط.

إعداد وتحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.