روسيا: تسريبات نورد ستريم وقعت بمنطقة تحت سيطرة أميركا

دولي – فريق التحرير

مع إعلان السويد بوقت سابق، اليوم الخميس، تسجيل تسرب رابع في خطوط أنابيب الغاز نوردستريم التي تصل روسيا بألمانيا، وجهت روسيا أصابع الاتهام إلى الولايات المتحدة.

فقد أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، حادثة خطوط “التيار الشمالي” وقعت في منطقة تسيطر عليها المخابرات الأميركية.

 

فيما تبادل كل من روسيا والغرب التلميحات تارة والاتهامات الصريحة تارة أخرى حول التسبب في التسرب الذي شهده خط نوردستريم…

المخابرات الأميركية

 

وقالت في تصريحات لبرنامج محلي: “الحادث وقع في المنطقة التجارية والاقتصادية للدنمارك والسويد، المنضمتين للناتو والممتلئتين بالأسلحة الأميركية”.

 

كما أضافت: “هذه البلدان تسيطر عليها أجهزة المخابرات الأميركية بالكامل، وتقع بالتأكيد تحت سيطرة أجهزة المخابرات الأميركية، التي تتحكم بشكل كامل في الوضع هناك”.

أما تعليقا على تصريحات السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارين جان بيير التي أوضحت فيها إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن سابقا، ضرورة إنهاء مشروع “نورد ستريم 2” ، فاعتبرت أنها “مثيرة للشفقة”، بعدما انتشرت خلال الأيام الماضية، فيديوهات سابقة لبايدن يشدد فيها على ضرورة إنهاء هذه الخطوط.

تعطيل متعمد

 

وكان الاتحاد الأوروبي أعلن اشتباهه بوجود عمل تخريبي وراء تسرب الغاز من خطوط الأنابيب الروسية أسفل سطح البحر إلى أوروبا، ووعد برد قوي” على أي تعطيل متعمد للبنية التحتية للطاقة.

بدورها، أكدت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريدريكسن أن تسرب الغاز الكبير الحاصل في خطي الأنابيب نورد ستريم 1 ونورد ستريم 2 في بحر البلطيق ناجم عن “عمل متعمد” و”ليس حادثاً”.

في قلب التوترات

يذكر أن خطي الأنابيب كانا خلال الأشهر الأخيرة في قلب التوترات الجيوسياسية، بين الغرب وموسكو، لاسيما بعد قطعها إمدادات الغاز عن أوروبا، كرد على العقوبات الغربية ضدها جراء الصراع الروسي الأوكراني.

وعلى الرغم من أن تلك الأنابيب التي يديرها تحالف شركات تملك غازبروم الروسية الغالبية فيه، خارج الخدمة حاليا، إلا أن كلا الخطين لا يزالان يحتويان على الغاز، ما أثار قلق العديد من المسؤولين وخبراء البيئة والمناخ حول العالم.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *