رغد صدام حسين تكشف حقيقة تحالفها مع الصدر والعراق في أوج الأزمة

العراق – فريق التحرير 

ردت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل، على تداول أخبار حول دعمها المظاهرات التي دعا إليها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في العراق.

 

رغد صدام حسين وردها على الشائعات

وجاء رد رغد صدام حسين في تغريدة نشرت فيها صورة من تدوينة ذكر فيها: “كلمة رغد صدام حسين تؤيد مظاهرات السيد مقتدى..” قائلة بتعليق: “خبر مزيف وغير صحيح”.

 

ولم توضح ابنة الرئيس العراقي الراحل موقفها الصريح من المظاهرات التي دعا إليها الصدر، إلا أنّ خبراء قرأوا بنفي الخبر منها بأنه رفض لدعمها.

 

وقبل نحو أسبوع شهدت الساحة السياسية العراقية المضطربة، تداول شائعات عن تحالف أو توافق في الموقف السياسي بين الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، ورغد صدام حسين.

 

وتم تداول تغريدة أخرى على لسانها تدعم فيها الصدر، إلا أنها عادت وغردت بنفي الأمر تماماً بنفس الأسلوب، دون توضيح موقفها السياسي.

 

وكانت رغد صدام حسين قد كشفت العام الماضي في مقابلة مع قناة ”العربية“، أنها قد تلعب دوراً سياسياً في بلادها في الفترة المقبلة، مؤكدةً أنها ستعود للعراق دون أن تحدد وقتاً لذلك

ورغد مطلوبة في العراق منذ سقوط حكم والدها، فقد ورد اسمها في قوائم قيادات بارزة في نظام والدها وحزب البعث الحاكم إبان تولي صدام حسين حكم العراق بين عام 1979 و2003.

 

أزمة عاصفة بالعراق

الصدر كان قد دعا إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، مٌشيرًا إلى أن مطالبه عبارة عن “عملية ديمقراطية ثورية سلمية”، بعد اعتصام أنصاره في مقر مجلس النواب داخل المنطقة الخضراء الحصينة في العاصمة بغداد.

 

وليس لدى التيار الصدري كتلة نيابية بعد استقالتها في يونيو/ حزيران، ورغم ذلك فإنه لايزال قادرًا على حشد الشارع وأنصاره.

 

ويعاني العراق من مأزق سياسي منذ فشل أنصار الصدر في تشكيل حكومة، رغم الانتصار في الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حملة انتخابية تعهدوا خلالها بمحاربة الفساد والحد من النفوذ الإيراني داخل العراق.

 

وانسحب الصدر مؤخرًا من العملية السياسية مع أنصاره في البرلمان، الذين تقدموا باستقالات جماعية؛ ما مهد الطريق أمام تكتل الإطار التنسيقي، وهو تحالف للأحزاب الشيعية المدعومة من إيران، لتشكيل الحكومة برئاسة محمد سوداني.

 

لكن أنصار الصدر نظموا الأسبوع الماضي احتجاجات مناهضة لمرشح الإطار التنسيقي الذي يضم حزب نوري المالكي، خصم الصدر السياسي، حيث كان سوداني عضوًا سابقًا في حزب المالكي.

واقتحم أنصار الصدر مبنى البرلمان في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين، واجتازوا كل حواجز الأمن، قبل أن يرددوا هتافات مناهضة لإيران داخل المبنى.

 

لا خيار سوى الحوار

واليوم الأربعاء، أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن على الكتل السياسية تحمل مسؤولياتها بحل موضوع الانسداد السياسي مشدداً على أنه لا خيار سوى الحوار.

 

وأضاف في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء على تويتر “أتمنى من الجميع العمل بكل قوة لحل الانسداد السياسي واللجوء إلى الحوار لحل الخلافات”.

 

كما تابع قائلاً “ليس لدينا خيار غير الحوار. الحوار لألف سنة، أفضل من لحظة نصطدم بها كعراقيين”.

 

ويعيش العراق منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، شللاً سياسياً كاملاً بسبب فشل المفاوضات بين الأحزاب الرئيسية في التوصل لاتفاق على ترشيح رئيس الجمهورية وتسمية مرشح لرئاسة الوزراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.