دراسة أمريكية تؤكد بأن التطبيع مع الأسد سيكون له تداعيات خطيرة

رجح مركز “سترافور للدراسات الأمنية والاستخباراتية” الأمريكي، أن يكون التطبيع مع نظام بشار الأسد استمراراً لدورة الصراع والاستبداد في منطقة الشرق الأوسط.

وقال الباحث ريان بوهل في مقال نشره المركز أمس، إن الدول العربية التي تحاول تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، تريد إبراز انتصار الأسد كدليل على أن القوة خيار صالح للغاية لقمع التهديدات.

وأوضح أن نظام الأسد هو نظام محصن ضد الضغط الشعبي، لأنه يستطيع استخدام القوة كما يريد، مشيراً إلى أن الربيع العربي لو نجح في قلب هذه المعادلة، لفقدت الدولة الأمنية مصداقيتها، كما أن تدخل روسيا وإيران لصالح الأسد، أكد بأن النهج المتشدد إزاء الاضطرابات بإمكانه أن ينتج نصراً وإن كان مكلفاً.

وأضاف بوهل بأن نجاح الأسد في الاحتفاظ بالسلطة، يضع نموذجاً لكيفية النجاة حتى في أسوأ سيناريو لانتفاضة شعبية شاملة، وأنه قد يكون مفيداً للقادة العرب في المستقبل.

ولفت إلى أن الدول العربية التي تطبّع مع النظام، اقتنعت بأن واشنطن لا تريد إحداث خلاف مع شركائها الإقليميين بشأن سوريا، مؤكداً أن الولايات المتحدة غير مهتمة إلا بمنطقة شمال وشرق سوريا بسبب التهديدات الأمنية.

 

إعداد وتحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.