خيبة بمناطق سيطرة النظام لتراجع مستوى الخدمات مجدداً بعد تحسنها خلال الأنتخابات.

أعرب سوريون بمناطق سيطرة النظام، عن استياءهم من عودة وضع الخدمات الأساسية الحكومية إلى سابق عهدها، بعد أن شهدت الشهر الماضي، تحسناً خلال انتخابات النظام الرئاسية، التي منحت بشار الأسد، ولاية رابعة على التوالي، مدتها سبع سنوات.وقالت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير، الثلاثاء، إن كثيراً من أهالي دمشق أصيبوا “بخيبة”، جراء عدم دوام حالة التحسن في الخدمات الأساسية الحكومية بعد إعلان نتائج الانتخابات، وعودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحملات الانتخابية.وأضافت أنه، في خلال الحملات الانتخابية للمرشحين، التي استمرت أكثر من أسبوع وسبقت الانتخابات التي جرت في 26 من أيار (مايو) الماضي، تحسن وضع التغذية الكهربائية وضخ مياه الشرب.وأشارت إلى أن تلك الفترة، شهدت مواظبة عمال النظافة على رفع القمامة من الشوارع الرئيسية والفرعية والجادات بشكل يومي أكثر من مرة، واستقراراً نوعاً ما في أسعار الخضراوات والفاكهة والعديد من المواد الغذائية التي يعاني أغلبية الناس من ارتفاعها بشكل كبير.ولكن بعد يوم واحد من الإعلان عن نتائج الانتخابات في 29 من الشهر الماضي، عاد الوضع إلى ما كان عليه بالنسبة إلى الكهرباء والمياه والنظافة، وتضاعفت أسعار الخضراوات والفاكهة ما بين ثلاث إلى أربع مرات، وانسحب الأمر أيضاً على الأفران التي عادت إليها حالياً مظاهر الازدحام الكبير، بحسب الصحيفة.ونقلت “الشرق الأوسط”، عن سوريين في دمشق، قولهم إن التحسن كان يهدف إلى “الإيحاء للناس بأن الوضع العام ذاهب للتحسن لتحفيزهم على المشاركة بالانتخابات”، ثم لـ”حشدهم وتصويرهم”، وعرض الصور على الشاشات، الأمر الذي دفع إلى تحسن التغذية الكهربائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.