حفار القبور يكشف حقائق جديدة

في الجزء الثاني مما كشفه حفار القبور الذي فر من سوريا مطلع ٢٠١٨ بعد سنوات في نبش التراب ودفن الجثث أكد أن المقابر الجماعية لا تزال قيد الحفر وهي مليئة بالضحايا.
ولعل أكثر ما قاله فظاعة إن الأسوأ لم يأت بعد فقد أكد العامل المدني الذي قضى سنوات في إحدى المقابر الجماعية التي كانت تستقبل الجثث من سجن صيدنايا أنه رغم أن مئات الآلاف قتلوا واختفوا بالفعل ونزح الملايين إلا أن الأسوأ لم يأت بعد.
كما أكد أنه يدرك تماماً أن هناك مقابر جماعية يتم حفرها حتى اليوم بسبب الأشخاص الآخرين الذين عمل معهم والذين فروا مؤخراً حسب قوله.
فقد قال قلبي مثقل بمعرفة أن الكثيرين في هذه اللحظة بالذات يتعرضون للتعذيب اللاإنساني على يد نظام بشار الأسد وأعرف بالضبط المكان الذي تم تكديس الجثث فيه في مقابر جماعية لا تزال قيد الحفر حتى اليوم أعرف ذلك لأن آخرين ممن عملوا معي في المقابر الجماعية هربوا مؤخراً وأكدوا ما نسمعه.
ويشار إلى أن سجن صيدنايا هو سجن عسكري سيئ الصيت قرب دمشق اشتهر بضمه آلاف السجناء المدنيين والسياسيين أيضافيما يقدر بأن نحو ٣٠ ألف معتقل لقوا حتفهم فيه تحت التعذيب منذ اندلاع الحرب الثورة السورية وكل ما يروج له النظام السوري من إصدار مايسمى بالعفو وإطلاق سراح المعتقلين هو عار عن الصحة بالأرقام والإحصائيات تشير إلى أن عدد المعتقلين فاق مئات الآلاف من الشعب السوري وجمع من أفرج عنهم لايتجاوز العشرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.