حرب الخليج الأولى ودور الأسد القذر

اندلعت الحرب بين العراق وإيران في ثمانينيات القرن الماضي نظراً لقناعة بغداد بأحقيتها في السيطرة على منطقة خوزستان الأهواز التي تقع على الحدود بين البلدين وخصوصا أن الكثير من سكانها من ذوي الأصول العربية ممن تمتد قبائلهم إلى العراق.

وكان للنظام السوري دور قذر في هذه الحرب بدعمه ملالي طهران عبر جسر جوي فلقد تم العثور لدى الجانب الإيراني على ذخائر متنوعة عليها علامات مؤسسة معامل الدفاع وتجلى هذا التعاون عبر تبادل الخبرات والمعلومات الاستخباراتية عبر حلقات قيادية أو عملاء في الداخل العراقي.
ومن الصفحات المخفية في دور المخابرات السورية تجنيد عناصر ما يسمى بالمعارضة العراقية وتم القبض على العديد منهم ومن شبكاتهم التي تدار من مسؤولين كبار في المخابرات السورية وكانت أجهزة النظام السوري قد زودت إيران آنذاك بصواريخ سكود لقصف العدو الإيراني بها عاصمة الرشيد بغداد بعدد منها و أن الجيش العراقي كشف مصدر هذه الصواريخ من أرقامها السرية التسلسلية وتمت مفاتحة الجانب الروسي بأرقامها فاعترف الروس بأنها مباعة إلى سوريا.
والدعم السوري لملالي طهران نابع بالأساس من قاعدة طائفية والأمر الآخر هو الكره المتجذر في نفس حافظ الأسد الذي يكن العداوة والحقد للقيادة العراقية وعلى رأسها الرئيس الراحل المرحوم صدام حسين
ولم يكن الدعم الذي قام به النظام السوري لإيران إلا لضرب العراق والقاعدة السياسية والشعبية التي صنعها الرئيس صدام حسين وفتحه العراق للعرب وامتلاك ماضيه وبناء العراق وانشاء جيش قوي لخدمة الأمة
ورغم كل مساعيه الإجرامية لم يتمكن نظام الأسد الاب من ضرب العراق في حينها ولكن هذا النظام نجح الآن عندما بدأت الثورة السورية وهذا هو السبب الأساسي لرد الجميل ومشاركتهم في القتال إلى جانب الاسد الابن من قبل ملالي طهران أضف إلى ذلك أحلام حكام إيران في التوسع وتصدير ثورتهم اللا إسلامية والتوسع في المنطقه العربية وإحلال المذهب الشيعي المتطرف في سوريا والمنطقة.
وكان للنظام السوري العديد من الأدوار التخريبية أهمها العمل على إجهاض التجربة العراقية الوطنية من خلال دعمه الكامل لما يسمى المعارضة العراقية الشيعية في أغلبها داخل وخارج العراق وتمثل ذلك بإرسال المتفجرات إلى مطار بغداد الدولي عبر أحد الطائرات التي هبطت في دمشق وبعدها في بغداد وأدى هذا الحادث الإجرامي إلى مقتل العديد من المسافرين في صالة المطار الرئيسية.
وظل نظام أسد يدعم إيران الفارسية ضد العراق العربية ويرفع شعار أمة عربية واحدة.

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى
تحرير: أسامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.