جرائم حزب الله في سوريا

حزب الله هو جماعة إرهابية شيعية مسلحة وحزب سياسي مقره في لبنان و الجناح العسكري لحزب الله هو مجلس الجهاد وجناحه السياسي هو حزب كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني يترأس الجماعة المجرم حسن نصر الله وهو أمينها العام.

مع بداية العام ٢٠١٣ وتصاعد قوة المعارضة المسلحة في سوريا بدأ الحزب بإعلان موقفه الواضح تجاه سوريا بعد خطاب المجرم نصر الله الذي قال فيه: إن النظام في سوريا لن يسقط فكان اعترافاً منه بوقوفه إلى جانب النظام ليتبعها في شهر نيسان عام ٢٠١٣ بإعلان نصر الله المشاركة رسمياً في معركة القصير الشهيرة في حمص ومن هنا بدأت مجازر مليشيا حزب الله وانتهاكاته في سوريا في ظل الضغف والفوضى التي كان يعاني منها النظام وخروج الأمور عن سيطرته في معظم المحافظات السورية.
وهناك دلائل أخرى تشير إلى تدخل مليشيا الحزب في سوريا قبل هذا التاريخ وذلك بعد تفجير خلية الأزمة في ١٨ تموز عام ٢٠١٢ والتي قتل فيها قيادات من الصف الأول في النظام السوري تزامناً مع دخول المعارضة إلى حي الميدان في دمشق حيث ظهر في الواجهة قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني وتنسيقه مع قيادات النظام والتي بدأ فيها الحزب بالظهور في سوريا وبعض مناطق العاصمة دمشق وخصوصاً في المناطق التي توجد فيها المراقد الشيعية التي بناها حافظ أسد قديما للحصول على دعم إيران وذلك بدعوى حمايتها لا أكثر عندها بدأ تقسيم الشوارع والأحياء إلى مناطق منفصلة بحواجز شديدة التفتيش.
ومن أشهر مجازر حزب الله في سوريا :
مجزرة دير بعلبة في ريف حمص في نيسان ٢٠١٣ حيث تضمنت المجزرة إعداماً ميدانياً واغتصاب للنساء وتنكيلاً بالجثث وحرقها وراح ضحيتها ٢٠٠ مدني بينهم ٢١ طفلاً و٢٠ إمرأة.
ومجزرة المالكية في ريف حلب في شهر تشرين الثاني ٢٠١٢ حيث أعدمت مليشيا حزب الله عدداً كبيراً من أهالي القرية بينهم أطفال ونساء وشيوخ وشباب في مجزرة حصدت أرواح ٩٦ مدنياً بينهم ه أطفال و٣ نساء.
ومجزرة تل شغيب في ريف حلب الغربي في شهر آذار من عام ٢٠١٣حيث قتلت مليشيا الحزب ٦ شبان من أهالي القرية ومن ثم أحرقت جثثهم.
ومجزرة قرية أم عامود بريف حلب في نيسان ٢٠١٣ حيث تم توثيق مقتل ١٥ شاباً عثر على جثثهم في أحد الآبار في القرية وبحسب الشهادات فإن المتهم بارتكاب المجزرة هو حزب الله اللبناني لوجود حاجز لعناصر الحزب قريب من القرية الواقعة في ريف حلب الشمالي.
ومجزرة قرية رسم النفل بريف حلب في حزيران ٢٠١٣ سيطرت قوات النظام بمشاركة واسعة من الميليشيات الطائفية من بينها حزب الله على بلدة رسم النفل في ريف حلب ونفذت عشرات عمليات الإعدام الميداي للنساء والأطفال والرجال والعجائز وقد سجل ما لا يقل عن ٢٠٠مدنياً بينهم ٢٥ سيدة و٣٠طفلاً.
ومجزرة المزرعة في ريف حلب بتاريخ حزيران ٢٠١٣ قامت قوات النظام مدعومة بميليشيات من حزب الله بقتل عشرات الأشخاص من قرية المزرعة الصغرة بينهم نساء وأطفال ثم قاموا برمي قسم من الجثث في بئر القرية وأحرقوا القسم الآخر من الجثث استطاعت الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثيق مقتل ٥٥ شخصاً بينهم ٢١ طفاً و٧سيدات.
ومجزرة النبك في ريف دمشق بتاريخ كانون الأول من العام ٢٠١٣ راح ضحيتها ٤٠٠ مدنياً بينهم ١٠٠ طفلاً و٩٥ امرأة وكانت على يد قوات حزب الله القوة الأكبر في اقتحام المدينة.
ومجازر مدينة داريا في ريف دمشق بين العامين ٢٠١٢ و٢٠١٦ والتي راح ضحيتها ٨١٦ مدنياً بينهم ٧٦طفلاً و١٠٠امرأة كان حزب الله مشاركأ أساسياً فيها إلى جانب قوات النظام والمليشيات الطائفية المساندة له.
وعلى الرغم من هذه الجرائم الموثقة وغيرها لا يزال البعض يتبجح بإدعاء أن النظام المجرم وحزب الإرهابي هم محور المقاومة والممانعة.

اعداد :مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير :حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.