جدال حاد بين إعلاميي الجزيرة فيصل القاسم وحفيظ دراجي عن سوريا

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى 

لا تزال هناك حالة من الشك، والغموض تحيط بالقمة المنتظرة بشوق في ظل خريطة عربية كاملة تحكمها، توترات واختلافات وتردد حول مجموعة من الملفات والقضايا، وأبرزها، أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية، ومشاركة رئيس النظام السوري بشار الأسد هو التحدي الأكبر.

وتصر الجزائر، بصفتها الدولة المضيفة، على دعوة دمشق، وهو ما أكده عبد الحميد عبداوي، المدير العام للاتصال والإعلام بوزارة الخارجية الجزائرية، في تصريحات صحافية سابقة، بقوله إن بلاده ستطرح مجدداً دعوة سوريا إلى المشاركة في القمة العربية المقبلة، وذلك خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، المقرر في شهر أيلول .

وأدت هذه القمة إلى مواجهة إلكترونية عنيفة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي، وأثارت ردود أفعال متباينة خلال الساعات الأخيرة، المواجهة جرت بين اثنين من العاملين في وسائل الإعلام القطرية، وهما الإعلامي فيصل القاسم، الذي يعمل في قناة الجزيرة، والمعلق الرياضي في قنوات بي إن سبورتس الرياضية.

وبدأت القصة عندما هاجم الإعلامي السوري فيصل القاسم، الجزائر، تعليقا على استقبال البلاد، للقمة العربية القادمة في تشرين الثاني القادم، في ظل جهود بعض الدول لإعادة دمشق إلى مقعدها في الجامعة العربية، بعد غياب لأكثر من عشرة سنوات.

واستهزأ القاسم في منشور عبر صفحته الرسمية في موقع “تويتر“، بجهود الجزائر بلم شمل العرب، معتبرا أن حكومة الجزائر تعادي بعض الدول العربية.

وقال القاسم: نظام يتآمر مع إثيوبيا ضد مصر، نظام يتحالف مع إيران ضد العرب، نظام يعادي جاره العربي المغرب، ثم قال شو قال: يريد لم شمل العرب في قمة عربية، تركت زوجها مبطوح وراحت تداوي ممدوح، صب عمي صب.

ومنشور القاسم، استفز على ما يبدو المعلق الرياضي الجزائري حفيظ الدراجي، الذي رد على منشور القاسم، باتهامه وكل من شارك بالاحتجاجات ضد النظام خلال السنوات الأخيرة، بالخيانة وبيع الوطن في سبيل إسقاط الرئيس، وذلك في إطار دفاعه عن حكومة بلاده.

وقال الدراجي، في منشور أرفقه بصورة تغريدة القاسم السبت: المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا

وأضاف تعليقا على اتهامات فيصل القاسم: الجزائر لم تقل بأنها ستلم شمل العرب لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات التي تفقد العقول، وتزايد حجم التطبيع مع كيان يسعى إلى منع عقد القمة العربية في الجزائر باستعمال عملائه. المصريون أحبتنا، نقف ضد من يتآمر عليهم، والقمة العربية هي التي نتشرف بأن تنعقد في بلد الأحرار الجزائر.

وأثار رد الدراجي، موجات غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد أن اعتبر معارضي النظام ، “خونة هدفهم تخريب بلادهم، وقال أحد السوريين ، تعليقا على رد الدراجي: لا نفتخر بتدمير وطننا من أجل الإطاحة برئيسنا، لكن نفتخر بقتل جيشنا لـ250 ألف مواطن ليبقى في السلطة، وسط تصفيق البعض وتطبيلهم.

وعلق آخر قائلا: “لأول مرة اختلف معك يا كابتن حفيظ، فيصل القاسم، كان يقصد بالتغريدة عن حال حكام العرب وإلى أي مرحلة أوصلونا أما أنت ردك كان سطحي، وعممت على أن السوريين دمروا بلدهم وهذا كلام غير منطقي فيه الكثير من التضليل، نحن كشعوب، عربية يد واحدة وإن حاولت الأنظمة تفرقتنا، أنت حبيت تكسب موقف وطني على حساب السوريين، ملاحظة أنا لست سوري ولكن كلمة الحق تقال أنت اخطأت يا كابتن حفيظ.

وقال سوري آخر : “عفوا، بس مين افتخر بتدمير بلدو، اذا كان قصدك انو نحنا السوريين مفتخرين أنه تدمرت بلادنا لإسقاط رئيس فإلنا الشرف، على الأقل وقفنا بوش الظالم و قلنا كلمة الحق بوقت كان الواحد بخاف يتطلع بعنصر شرطة، أنت زلمة محترم و فيصل قاسم، الو أسلوبو بالحكي و فيك ترد عليه كيف ما بدك، بس أوعك تجيب سيرة ثورة مباركة قدرت توقف بوش العالم كلو، وتمت صامدة و اتآمر عليها الشقيق قبل الغريب، لا تحط دماء مئات آلاف الشهداء و المعتقلين كرمال ترد على حدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.