تدمر الاثرية تُحتَضرْ, بسبب حفر الميليشيات الإيرانية للأنفاق,

متابعات- BAZ_NEWS

استباحت الميليشيات الإيرانية التابعة للحرس الثوري الإيراني الإرهابي, كافة المقدسات الدينية في سوريا والعراق سابقاً, ممارسةً كافة أنواع انشطتها الطائفية الخبيثة في المنطقة, حيث عمدت إلى تدميرها وتهجير سكان المناطق السنية, ونهب ثروات تلك المناطق, حتى أصبح العراق العظيم حديقةً للفُرسْ, وبدوافع انتقامية نقلوا حضارة الرافدين إلى الظلمات,

وفي سوريا لا يقل الشأن الإيراني في الإحتلال عن العراق, فقد باع بشار البلاد والعباد لتلك الميليشيات مقابل بقائهِ في كرسي الحكم, أسوةً بوالده الذي باع الجولان والقنيطرة سابقاً لإسرائيل, فالاحتلال الإيراني لسوريا, بات مكتمل الأركان،

فمع بداية دخولها في سوريا لمشاركة بشار الأسد وأجهزتهُ الأمنية في قمع الثورة السورية, كان لها أدوارٌ مريبة في سوريا, مثل بناء الحسينيات ونشر التشيع في المنطقة, وتغير الكثير من معالم المناطق التي دخلت إليها واحتلتها, بدايةً من مدينة دير الزور وحلب ودمشق مروراً, بأعظم المعالم التاريخية في سوريا, وهي مدينة ’’ تدمر ’’ الأثرية,

لتقوم بأفعالٍ من شأنها تدمير المدينة الأثرية وتهديد بنيانها الشامخ, من خلال حفر شبكة أنفاقٍ استهدفت كافة المنطقة, حيث خصص الحرس الثوري الإيراني ملايين الدولارات, لتمويل حفر الشبكة العنكبوتية من الانفاق في مدينة تدمر الأثرية, مسنداً مهام الحفر لميليشيا فاطميون والنجباء, التي تجبر اهالي المدينة على حفر الانفاق مقابل أجورٍ زهيدة, وتحت التهديد بالاعتقال أو القتل لمن يرفض الحفر والانصياع لأوامرهم, وتعتبر هذهِ الأنفاق سريّة والغاية منها: أولاً ’’ بحسب مراقبون عدم ثقتها بالجانب الروسي الذي سيحاول إخراجها بالقوة من الأراضي السورية, فتتجنب قصف الطائرات الروسية إن حصل في المستقبل,
ثانياً: يعتبر الحفر بمثابة تنقيبٍ حقيقي عن الآثار تحت أغنى المدن التاريخية, والتي كان نظام الاسد يمنع التنقيب عن الآثار فيها مما يجعلها منطقةً غنيةً بالآثار والكنوز, وتستطيع من خلال هذهِ الآثار تمويل الميليشيات التابعة لها في سوريا,
ثالثاً: تعزيز مناطق نفوذها وترسيخ بقائها, وفقاً لركائزٍ قويةٍ فهي باقية في سوريا لمدةٍ طويلة الأمد وربما أبدية, في حال بقاء عميلها في السلطة, وستقوم بربط هذهِ الأنفاق بكافة مناطق نفوذها وغرفها العسكرية وتتسع هذهِ الأنفاق لدخول سيارة كبيرة , لتصل لمدينة دير الزور قرب الحدود العراقية وتجعل التواصل في مناطق نفوذها غير مرئياً وسرياً بحسب الحاجة, فمدينة تدمر الأثرية في خطرٍ محدقٍ وقد دقت أعمدتها نواقيس الخطر, من الخطر المجوسي, برعاية بشار الأسد وزبانيتهِ,

سوريا

باز الإخبارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.