بيدرسن يعود إلى قلقه من التصعيد الجديد في سوريا

سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى

أوضح مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، عن “المخاوف” بشأن التصعيد في سوريا، مشيراً إلى أنه سيحث على “وقف التصعيد واحتواء الموقف” في اجتماع “أستانا”.

ففي تغريدة عبر “تويتر”، قال بيدرسن إنه يكرر “مخاوف” الأمين العام للأمم المتحدة بشأن التصعيد وتأثيره على المدنيين، داعياً جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والحفاظ على مختلف أنواع وقف إطلاق النار المتفق عليها، واحترام سيادة سوريا وسلامتها الإقليمية”.

وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا أنه “سينخرط مع جميع الأطراف في محادثات أستانا للحث على احتواء الموقف، وحماية المدنيين ووقف التصعيد والتركيز على العملية السياسية”.

وسيشارك غير بيدرسن في اجتماع “أستانا 19″، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، المقرر بدء جلساته اليوم الثلاثاء ويستمر حتى الغد الأربعاء، بحضور ممثلي الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران)، ووفود من النظام السوري والمعارضة، بالإضافة إلى مراقبين من الأردن والعراق ولبنان، وممثلين عن الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن الأمين العام “يعرب عن قلقه العميق إزاء التقارير حول تداعيات الأعمال العدائية على المدنيين، ويدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد الإقليمي”.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي من مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك، قال حق إنه “في سياق سوريا، يعلّق الأمين العام أهمية كبيرة على الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه الأطراف المختلفة واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها”.

وشدد المتحدث باسم الأمين العام على ضرورة “حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني”.

ومساء السبت الماضي ، نفّذت طائرات حربية تركية حملة قصفٍ مكثّف على عدة مواقع لقوات سوريا الديمقراطية”  في سوريا والعراق، مخلفة قتلى وجرحى، ضمن عمليةٍ أطلقت عليها “المخلب – السيف”.

واستهدفت العملية مناطق عين العرب ومنبج ومنطقة زور مغار وتل رفعت والجزيرة والمالكية شمالي سوريا، ومناطق قنديل وآسوس وهاكورك في شمالي العراق، وفق وزير الدفاع التركي.

وأكد الرئيس التركي،  أردوغان، على أن عملية “المخلب – السيف” لا يمكن أن تقتصر على الضربات الجوية، موضحاً أنه سيتخذ القرار والخطوة بشأن حجم القوات البرية التي يجب أن تنضم للعملية.

ويذكر أن الأمم المتحدة لم ير منها الشعب السوري سوى القلق منذ أيام أمينها بان كي مون .فلم تقدم حلولا لما يعانيه الشعب السوري منذ 2011.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *