سوريا – مروان مجيد الشيخ عيسى
استخدم النظام السوري في عشرات المرّات السلاح الكيماوي المحرّم دوليّاً ضدّ المدنيين في سوريا، وخاصةً في مدينة الغوطة الشرقيّة في عام 2013، والتي أسفرت مجزرة الكيماوي عن استشهاد ما يُقارب الـ 1400 مدني سوري، مُعظمهم من الأطفال والنساء.
كما كرّر النظام استخدام هذه الأسلحة في مدينة خان شيخون بريف إدلب، والتي أدّت أيضاً إلى استشهاد أكثر من مئة مدني.
ويُحاول النظام السوري دائماً عرقلة الجهود الدوليّة التي تهدف إلى إزالة برنامج الأسلحة الكيماويّة التي يمتلكها، وهذا ما يؤدّي إلى عدم وجود أي تقدّم في تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بالملف الكيماوي في سوريا.
ويُشكل امتلاك النظام لمنظومة أسلحة كيماويّة هاجساً للمجتمع الدولي، ولهذا وجّهت فرنسا طلباً إلى النظام السوري يُشدّد على ضرورة أن يقوم النظام بتدمير مخزونه من السلاح الكيماوي.
جاء ذلك، في بيانٍ لبعثة فرنسا الدائمة في الأمم المتّحدة، والذي جاء بعد اجتماع لمجلس الأمن بشأن القرار 2118 الذي ينصُّ على إزالةالسلاح الكيماوي الذي يمتلكه النظام.
وأعربت البعثة خلال بيانها، عن قلق فرنسا من أسلوب النظام ، الذي يحُاول دائماً أن يُعرقل عمل منظمة حظر الأسلحة الكيماويّة.
وأكّد البيان، أنّ النظام السوري ومنذ عشرة أعوام وأكثر يرفض تماماً أن يُطبّق قرار مجلس الأمن الدولي، كما أنّه يُعرقل أي جهودٍ دوليّة، مُشيراً أنّه إلى الآن لم يكن هناك أي تقدّمٍ في تنفيذ قرار مجلس الأمن.