بعد الحرب البارده ،حرب عالميةتقرع الأبواب،،

تحركات عسكرية صينية قبالة الساحل الجنوبي الغربي لتايوان ، حشود روسية قرب الحدود الاوكرانية وتضامن امريكي ضد بكين وموسكو.
تشهد السواحل التايوانية ومنذ العام الماضي تحركات عسكرية صينية، فقد دخلت مقاتلات صينية منطقة الدفاع الجوي للساحل الجنوبي الغربي لتايوان وقامت بالتحليق حول الطرف الجنوبي للجزيرة كما رصدت سفن حربية صينية في المياه قبالة السواحل الشرقية لتايوان.
هناك مسؤولين عسكريين امريكيين ويابانيين يحذرون من اندلاع حرب وصراع بين الصين وتايوان، وبالتزامن مع التهديدات الصينية على الجزيرة التايوانية اعلن الرئيس الامريكي جو بايدن في الثاني والعشرين من اكتوبر عن نيته بالالتزام بمساعدة تايوان ضد الهجومات من الجانب الصيني في السنوات الأخيرة.
كثفت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية بينها وبين السطات التايوانية كما انها اعتزمت على مساعدتها من الجانب العسكري ايضا فقد قامت الولايات المتحدة بارسال معدات عسكرية ومدربين من قوات المشاة البحرية الامريكية(مارينز) الى الجانب التايواني.
ومن المحتمل ان تتطور الازمة وتستخدم السلطات التايوانية ورقتها الرابحة والتي هي قنبلتها الذرية التي لطالما كانت تايوان مجبرة على طي ملفها النووي من الجانب الامريكي ولكن من المتوقع ان يتغير الوضع بالنسبة للاسلحة النووية وتغير واشنطن رأيها حسب مايصب في مصلحتها.
بجميع الاحوال هناك حرب باردة تدور ضد الصين وطبول الحرب قد تقرع اذا اخذنا بعين الاعتبار العداء بين الغرب وروسيا.
وقد حذر الاتحاد الاوربي موسكو من ابداء اي هجوم على اوكرانيا بالتزامن مع وجود حشود من الجيش الروسي على الحدود الاوكرانية وقد ابدت اوربا قلقها تجاه هذا الامر.
ونفى موسكو الاحداث التي تدور حول هجوم عسكري على اوكرانيا واوضحت ان كل مايتم تداوله هي اشاعات.
كما اكدت بانها ستتخذ الإجراءات المطلوبة لضمان أمنها إذا أقدم معارضوها على تحركات عند الحدود، في إشارة منها إلى أوكرانيا.
ويذكر انه غالبا ما يتصاعد التوتر بين البلدين اللذين يتبادلان الاتهامات منذ سنوات بسبب تطلعات اوكرانيا بالضم الى حلف الناتو فيما تعارض موسكو هذا الأمر للحفاظ على ما يكفي من الدعم والنفوذ في شرق أوكرانيا لمنع جارتها من إضفاء طابع التحالف الرسمي على علاقاتها مع أوروبا والولايات المتحدة.
كما أن موسكو تتخوف من أن إدارة بايدن قد تُقدم كثيرا من الدعم العسكري لأوكرانيا في حال انضمامها الى الناتو ، وتخش أن يحاول الرئيس الأوكراني زيلينسكي ان يعيد السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها روسيا في شرق البلاد.
فقد قامت روسيا في وقت لاحق بارسال قوات لضم شبه جزيرة القرم، مدّعية أن عليها حماية حقوق المواطنين ذوي الأصول الروسية الذين يعيشون في الأراضي الأوكرانية الجنوبية.
ومن جانبه ناشد الرئيس الاوكراني زيلينسكي الولايات المتحدة وأوروبا تسريع عضوية أوكرانيا في حلف شمال الأطلسي.
ويخطط الرئيس الأمريكي جو بايدن لمواجهة النفوذ الروسي في اوكرانيا وابدى دعم الولايات المتحدة لاوكرانيا، كما ان واشنطن قامت بفرض العقوبات على روسيا عقابا على مواقفها تجاه أوكرانيا.
وبحسب دبلوماسيين أميركيين فإن الولايات المتحدة تقاتل روسيا في أوكرانيا حتى لا تضطر إلى محاربة روسيا داخل اراضيها اي داخل امريكا.

إعداد : نالين عجو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.