بعد إلغاء القرار، الأردن يطلب موافقات أمنية من الزوار السوريين حاملي الإقامات والجنسيات الأوربية 

الأردن – فريق التحرير 

اشتكى سوريون يحملون إقامات وجنسيات أوروبية، من منعهم من الدخول إلى الأردن، رغم إلغاء قرارات الإبعاد بحق السوريين الذين كانوا موجودين على أراضي المملكة.

 

ونقل موقع “سوريا على طول” في تقرير، قصص سوريين منعوا من الصعود إلى طائرات متجهة من دول أوروبية إلى الأردن، رغم توفر الوثائق كافة التي يشترطها قرار السلطات الأردنية، من إقامة سارية المفعول لمدة عشرة سنوات، وتذاكر ذهاب وعودة، ووثيقة سفر صالحة.

 

وأشار التقرير إلى أن موظفي الخطوط الجوية الأردنية طلبوا من بعض السوريين تأشيرة وموافقة أمنية من السلطات الأردنية.

 

وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية للموقع، إن القرار يشمل “كل سوري لجأ إلى الأردن قبل أن يعاد توطينه في إحدى دول الاتحاد الأوروبي عن طريق مفوضية اللاجئين حصراً”.

 

وأضاف الفراية أن القرار يستثني “الذين غادروا المملكة طوعاً، أو أعيد توطينهم دون تدخل المفوضية”، بسبب “عدم وضوح سجلات هؤلاء الأمنية وسيرة سلوكهم وخط سيرهم قبل وصولهم لإحدى الدول الأوروبية”.

 

وأشار الفراية إلى “تساهل” في منح الموافقات الشفهية لبعض السوريين الذين وصلوا إلى مطار الملكة علياء بالأردن، إضافة إلى النظر في توسيع دائرة المشمولين لتطاول دولاً خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ونفى الفراية إمكانية دخول المبعدين المعاد توطينهم في أوروبا بعد انقضاء خمس سنوات، مشدداً على أن “قرار الإبعاد لا يُلغى تلقائياً، ولا يسقط بالتقادم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *