المذنبات والنيازك وهالي،،

يُعرف المذنب على أنه جسيم فضائي جليدي وكروي الشكل يظهر في السماء على شكل سحابة كروية مضيئة من الأغبرة وخلفها ذيل ويتكون المذنب في معظم الأحيان من نواة يبلغ حجمها ١٦ كم وذيل يصل طوله إلى ١٦٠ مليون كم وتحتوي المذنبات بشكل عام على:

غبار، وجليد، وغاز الأمونيا، وثاني أكسيد الكربون، والميثان.

الفرق بين المذنب والنيزك من حيث التعريف: تعد النيازك والمذنبات نوعًا من أنواع الأجرام السماوية، ويعرف النيزك على أنه صخرة فضائية ينتج عن حطامها ما يُعرف بالشهب، ويحدث ذلك عند دخول النيازك بسرعة كبيرة جدًا للغلاف الجوي واحتكاكها به ونتيجة مقاومة الهواء العالية تُصبح هذه النيازك متوهجة شديدة الحرارة ويتسبب انفجار نيزك ما إلى جزيئات صغيرة ينتج عنها رؤية الشهاب في السماء وعند دخول أكثر من نيزك الغلاف الجوي يتكون لدينا ما يُعرف بدش النيازك

أشهر الأمثلة على المذنبات:

مذنب هالي

مذنب شوميكر ليفي 9 .

مذنب هياكوتاكي

مذنب هيل بوب

المذنب البوريلي

مذنب إينكي

مذنب سويفت تتل.

 

أشهر النيازك :نيزك تونجوسكا

نيزك تشيليابينسك. نيزك تشيكشولوب

نيزك فريدفورت

نيزك موروكينج

نيزك ألان هيلز ٨٤٠٠١.

ما الفرق بين النيازك والمذنبات:

من خلال مجموعة من الخصائص أبرزها المنشأ والشكل والحجم والمكونات.

وسنتحدث عن مذنب هالي :

يمكن القول إن هالي هو المذنب الأكثر شهرة فهو المذنب الذي يعود دوريا إلى الأرض كل ٧٥ سنة تقريبا مما يمكّن بعض الناسِ من رؤيته مرتين في حياتهم كانت المرّة الأخيرة التي زارنا فيها المذنب عام ١٩٨٦ ومن المتوقع أن يعود في عام ٢٠٦١.

 

سُمّي المذنب على اسم الفلكي الإنجليزي إدموند هالي الذي تفحّص تقارير تتحدّث عن مذنّبات اقتربت من الأرض في الأعوام ١٥٣١ و١٦٠٧ و١٦٨٢ واستنتج أن هذه المذنبات الثلاثة ما هي إلا مذنّب واحدٌ يعود مرارا وتكرارا متوقّعًا أن يعود مرة أخرى في عام ١٧٥٨ لم يعش هالي ليرى عودة المذنب لكنّ اكتشافه أدى إلى تسمية المذنب باسمه كما أظهرت حسابات هالي وجود بعض المذنبات الأخرى التي تدور في مدارات حول الشمس. شهدت أولى عودات هالي في عصر الفضاء في عام ١٩٨٦ اقتراب عددٍ من المركبات الفضائية منه لأخذ عينات من مكوناته كما رصدت التلسكوبات عالية الطاقة حركته عند اقترابه من الأرض.

نشر إدموند هالي عام ١٧٠٥نبذة مختصرة عن علم الفلك والمذنبات و قد فهرس ما وجده خلال بحثه في السجّلات التاريخية لـ ٢٤ مذنبًا ظهرت قرب الأرض بين عامي ١٣٣٧ و ١٦٩٨. وعلى ما يبدو فإنّ ثلاثة من هذه المذنبات المرصودة كانت متشابهةً من حيث المدار وعوامل أخرى وقادته هذه المعلومات إلى الاعتقاد بأنه مذنب واحد يزور الأرض مرّة تلو الأخرى. ظهر المذنب في أعوام ١٥٣١ و ١٦٠٧ و ١٦٨٢. واقترح هالي أن المذنب نفسه يمكنُ أن يعود إلى الأرض عام ١٧٥٨ لكنّ هالي لم يعش طويلا ليشهد عودته توفي عام ١٧٤٢ لكن اكتشافه ألهم الآخرين لتسمية المذنب باسمه. في كل رحلة ناجحة إلى النظام الشمسي الداخلي يوجّه علماء الفلك على الأرض تلسكوباتهم إلى السماء لمشاهدة اقتراب هالي. كان مرور المذنب عام ١٩١٠ مذهلا، فقد حلّق المذنب على مسافة ٢٢.٤ مليون كيلومتر عن الأرض وهي مسافة تمثّل ١/١٥ المسافة بين الأرض والشمس وفي هذه الزيارة التُقطت صورةٌ للمذنب بالكاميرا لأول مرة.

واستمرت عدة عقود قبل أن يعود هالي على مقربة من الأرض مرة أخرى ولكن من الممكن في هذه الأثناء أن نرى بقاياه في كل عام. تحدث زخة شهب الجبّاريات التي تنتجُ من شظايا مذنب هالي سنويا في تشرين الأول كذلك هناك زخّة في مايو تدعى إيتا الدلويات عندما يندفع هالي بحركته المائلة إلى الأرض عام ٢٠٦١ سيكون على نفس الجهة من الشمس والأرض وبذلك سيكون أكثر إشراقا مما كان عليه عام ١٩٨٦ يتوقع أحد الفلكين أن يكون المذنّب لامعاً بقدر ٠.٣ وهو قدرٌ لامعٌ نسبيًا لكنّه أقل بكثير من ألمع النجوم في سماء الأرض.

إعداد: مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير: حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.