السودان..الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية تعلن عن تحالف سياسي جديد

السودان – ابراهيم بخيت بشير

في لقاء جامع بفندق القراند هولدي فيلا بالخرطوم شهدة قاعة الموتمرات حفل تدشين الحريةوالتغير الكتله الوطنية نشاطها السياسي.

 

 تضم حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم رئيس الحركة،حركة جيش تحرير السودان بقيادة مني اركو مناوي وحزب الاتحاد الديمقراطي الأصل بقيادة الميرغني ولجان المقاومة ،وحزب البعث العربي ، ممثل من تحالف شرق السودان، الإدارة الأهلية، والحؤية والتغير التوافق الوطني والتحالف الديمقراطي بقيادة مبارك اردول. 

ويأتي هذا التدشين تحت عنوان مشروع تعديل الوثيقه الدستوريه للفترة الانتقالية ٢٠١٩_٢٠٢٠ .

المتحدث باسم لجان.المقاومة أبوبكر حسن ذكر في حديثه من اجل البلد ندعو كافة لجان.المقاومة في الانخراط في كتلة الحرية والتغيير الديمقراطيه للخروج الي بر الأمان والاتفاق وقبول الآخر وبالنسبة الي شهداء ثورة ديسمبر المجيده نحن جينا نرجع حق الشهداء .

المتحدث مبارك اردول قال في سياق حديثه ان الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية جمعت مابين حركات الكفاح المسلح والطرق الصوفية والادارة الأهليه والاحزاب السياسية وانه تم التعديل علي ٦٤ نص في الوثيقة الدستورية ومن اهمها المادة(٥)التي جاء فيهاأبقا المؤسسة العسكرية ووضحت اجهزت الحكم الانتقالي وهي

مجلس السيادة 

مجلس الوزراء

والمجلس التشريعي 

وناشد بأن تكون الوثيقه الدستورية المعدلة مرجعيه للنقاش.

المتحدث مني اركو مناوي خاطب الجلسة عبر الاسكاي بي بأن هذآ العمل هو ثمرة جهود بدات ٢٠٢١ لميلاد هذه الكتلة وذلك من اجل منع انزلاق البلاد في مستنقع الحروب ويدعو كافة القوي السياسية للدخول في هذه المبادرة. 

واختتم حديثه بسؤال ماهي أسباب الكراهية لبعضا البعض وعدم تقبل الآخر.

ومن ثم تحدث رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم شاكرا مولانا الميرغني الذي سعي الي لم الشمل وان المبادرة تدعو الي اتفاق القوي السياسية وان المنعطف السياسي يستدعي وحده الصف وقيام حكومة مدنيه وان نتجاوز الخلاف وان يكون الوفاق شامل رغم صعوبته ونرفض ان يكون هناك حق الفيتو لاي مكون سياسي ونحن في اشد الحوجه الي وحدة كل السودانيين من اجل مواجهة التحديات الامنيه والاقتصادية واضاف ان هذه المبادرة مسنودة من قوي سياسيه كبيرة حسب قوله واضاف كما لا نسعي لفرض مبادءنا ولا نقبل العكس.

وفي الختام كان المتحدث جعفر الصادق ممثلا للحزب الاتحادي الديمقراطي ذاكرا ان الحزب من مؤسس الحركة الوطنيه السودانيه وانه يعتذر للشعب السوداني لتأخير هذه الخطوة وكما أضاف قائلا أصدر مولانا الميرغني قرار يرفض فيه التسوية التنافسيه وفرض ثقافة تخالف عادات وتقاليد الشعب السوداني. 

وان التغيير الذي حصل جمع الشيبه والشباب علي حب الوطن وشكل ارضيه هشه وحاولت ان تنظمها وثيقة اتفقا معها انذاك.

والسؤال الذي يطرح علي الفترة الانتقالية كيفية تحسين معاش الناس وكما يجب علي الشعب ان يتوحد.

ورفض سياسية تجنيب المال والافلات من العقاب واضاف نحن الان في مفترق الطرق اما بتعدد جيوش وميلشيات واما ان نختار مبادرة القوي المدنية وكما نجدد رفضنا لعسكرة الاحزاب ونعم لتوافق الجميع بما فيهم الجيش والقوي المدنية الاخري 

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية تطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي منذ إجراءات استثنائية القائد العام الجيش السوداني الذي وصفتها قوي الثور بانقلاب علي الشرعية الثورية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *