الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال إقليم النيل الأزرق..بيان

السودان – ابراهيم بخيت بشير

تترحم الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال إقليم النيل الأزرق على أرواح الضحايا الذين سقطوا في الأحداث التي شهدها الإقليم مؤخرا و تتمنى عاجل الشفاء للجرحي والمصابين.

 

تثمن الحركة الشعبية دور القوات النظامية الملحوظ في السيطرة على الأوضاع الأمنية بدرجة كبيرة في الاقليم ، والقوات النظامية الآن منتشرة في جميع المناطق من أجل تحقيق الأمن والإستقرار وحماية أرواح المدنيين والممتلكات العامة والخاصة ،وعلى جميع المواطنين التعاون مع القوات النظامية والعمل وفق توجيهاتها.

 

ان الأحدث التي وقعت في الإقليم أسبابها واضحة وادلتها متوفرة و شهدها الناس جميعا ولا يمكن اخفائها أو مسحها ، أن خطاب الكراهية وتقسيم مواطنين الإقليم إلى اصلاء و دخلاء وغيرها من الصفات ،كانت الشرارة الأولى للأحداث، ثم تدخلت بعض الجهات والتي لديها أجندتها وبعض القوي السياسية و حركة غير موقعة للسلام عبر واجهات نفسها ضحايا الوضح اخذت عدة اسماء أبرزها أحفاد السلطنة الزرقاء بمعاونة بعض من الإدارات الأهلية.

 

تري الحركة الشعبية ان حل هذه الأزمة يكمن في فرض هيبة الدولة والقانون والقبض على جميع من يثبت تورطه في هذه الاحداث من جميع الأطراف دون إستثناء وتقديمهم للعدالة ، وفق مقرارات وتوصيات لجنة التحري والتحقيق المكونة من النائب العام.

 

إقامة مؤتمر التعايش السلمي الذي ينبغي أن يناقش بوضوح موضوع المواطنة المتساوية لجميع المواطنين والاتفاق حوله صراحة، بأن جميع السكان في الإقليم يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات دون أن يكون لاحد أفضلية على الآخر مع الاحترام الكامل للمورثات التاريخية.

 

ان اتفاقية سلام جوبا ٢٠٢٠م هي صمام امان لاستقرار الإقليم ، ومكتسباتها هي لكل شعب الإقليم بمختلف توجهاتهم الفكرية والعقدية والاثنية ،وأن مساسها يعني تشجيع الجماعات التي تريد جر الإقليم إلى خيارات أخرى وتفتيت ما تبقى من السودان، و هي تحاول الان فرض ذلك عبر تدخلها المباشر في الأزمة لتهيئة المناخ لمشروعها.

 

ان أي محاولة لمعالجة هذه الأزمة عبر صفقة سياسية بدون تقديم الجناة للعدالة لن يقود إلى إستقرارالاقليم ،و كذلك اي محاولة من اي جهة لتوفير الحماية للقيادات المتورطة في هذا النزاع تحت أي زريعة ، سوف يؤدي إلى موجة أخرى من العنف القبلي، و لتفادي ان يفكر الناس في اخذ حقوقهم باليد ،يجب محاسبة كل من اجرم في هذا النزاع .

 

في محاولة للتنصل من المسؤولية من قبل المتورطين في هذه الجرائم ، حاول الكثير منهم الايحاء بان للحركة الشعبية يد فيما يجري ، وهو أمر يكذبه الواقع ، ومع ذلك أن الحركة الشعبية على استعداد للاحتكام أمام القانون متى ما ثبت بالأدلة ان احد افرادها ضالع في هذا الصراع اي كان موقعه.

الشيخ الدود بخوت

السكرتير العام للحركة الشعبية

إقليم النيل الأزرق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *