التهاب الكبد: ماذا يعني أن يكون الشخص مصابا به؟

منوع – فريق التحرير

“ظننت أنني سأموت، كنت خائفة وحزينة بشدة”.

تتذكر الفيتنامية ليين تران جيدا اليوم الذي أثبتت فيه التحاليل إصابتها بالتهاب الكبد الوبائي من النوع “بي” وهي في الثامنة عشرة من عمرها.

تقول ليين: “في اللغة الفيتنامية، يعرف التهاب الكبد الوبائي “بي” ببساطة بالتهاب الكبد”.

“عندما كنت في السادسة من العمر، توفيت جدتي لأمي بسرطان الكبد. ظننت أنني سوف ألاقي نفس المصير الذي لاقته جدتي”.

لكن ها هي عشرون عاما قد مضت، ولا تزال ليين على قيد الحياة وتعمل جاهدة لمكافحة أي خرافات أو وصمات عار مرتبطة بالتهاب الكبد الوبائي، وتقول إن إصابتها به لم تكن حكما بالموت كما ظنت.

الأنواع الأكثر شيوعا من التهاب الكبد الوبائي – والمعروفة بالأنواع “إيه” “بي”، “سي”، “دي”، و”إي” – تحدث نتيجة لعدوى فيروسية.

والعدوى المزمنة بالتهاب الكبد الوبائي “بي” أو “سي” قد تؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

يتوفى شخص واحد على الأقل كل 30 ثانية نتيجة الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي وفق منظمة الصحة العالمية. ويعادل ذلك نحو مليون حالة وفاة سنويا – وهو عدد أكبر من ذلك الناتج عن الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة “إتش آي في” والملاريا معا.

تقول منظمة الصحة العالمية إن ما يربو على 350 مليون شخص مصابون بأنواع مختلفة من التهاب الكبد الوبائي في شتى أنحاء العالم.

ويعتبر 28 يوليو/تموز هو اليوم العالمي لالتهاب الكبدي الوبائي، ويهدف إلى زيادة الوعي بالمرض والتشجيع على تشخيصه والوقاية منه وعلاجه.

يقول كاري جيمز المدير التنفيذي للتحالف العالمي لمرض التهاب الكبد الوبائي: “الأشخاص البالغ عددهم 296 مليون شخص المصابون بالتهاب الكبد الوبائي “بي” تعيش غالبيتهم في آسيا وأفريقيا، في حين أن هناك 14 مليون مصاب في أوروبا وخمسة ملايين مصاب في أمريكا الشمالية والجنوبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *