البنتاغون يؤكد أن روسيا تبحث عن حجج لاعتداءها على المغاوير.

دولي – مروان مجيد الشيخ عيسى

أكد البنتاغون لمجلة نيوزويك أن الجيش الروسي شنّ ثاني هجوم معروف له خلال شهرين بالقرب من قاعدة أمريكية في سوريا، حيث تكثف القوى المتنافسة المتعددة في الدولة المنقسمة جهودها لدفع الأجندات المتنافسة.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لمجلة Newsweek، إن “القيادة المركزية الأمريكية على علم بالضربة، ولكن ليس لديها المزيد من المعلومات بهذا الشأن”.

وكان لواء شهداء القريتين في يوم من الأيام جزءاً من شبكة من الجماعات المعارضة التي تلقت دعماً مباشراً من الولايات المتحدة، والتي دعمت في البداية الاحتجاجات ضد بشار الأسد ومن ثم “تنظيم الدولة” ( د ا ع ش)

ومع ذلك، أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في عام 2017 أنه سيقطع الدعم عن لواء شهداء القريتين، وأفادت وسائل إعلام محلية في العام التالي أن الفصيل سينتقل إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في الشمال.

وتواصلت نيوزويك مع مغاوير الثورة، وهي جماعة معارضة أخرى لا تزال تتلقى الدعم الأمريكي في التنف، وقد قال ممثل الفصيل إن الضربة ما زالت “شائعات على ما يبدو”.

وأمس الجمعة، نفى قائد فصيل“ مغاوير الثورة” العميد مهند الطلاع الادعاءات الروسية بمقتل مجموعة تتلقى دعماً وتدريباً أمريكياً وتتمركز في منطقة “التنف”.

وأكد “الطلاع” في تصريح لـ “شبكة تدمر الإخبارية” على أن مقراتهم العسكرية في منطقة “التنف” لم تتعرض لأي قصف جوي روسي، ولم يُقتل أي من عناصرهم، مشيراً إلى أنهم اعتادوا على التصريحات الروسية “الكاذبة”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، الجمعة، أنه أثناء قيام طائراتها بدوريات في سماء سوريا يوم الخميس، “تعرفت القوات الجوية الروسية على مجموعة من مقاتلي جماعة ‘لواء شهداء القريتين’ كانوا يختبئون في ملاجئ تقع في البادية السورية.

وزعمت الوزارة أن قوات ذلك الفصيل تتمركز في منطقة التنف ويتم تزويدها وتدريبها من قبل مدربين من قوات العمليات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي”، وادّعت أن الغارات قضت على جميع المسلحين بنجاح” خلال العملية.

ويشار إلى أن القوات الروسية استهدفت فصيل مغاوير الثورة في حزيران بضربات جوية بمنطقة التنف بعد إخبار القوات الأمريكية ويشكل فصيل مغاوير الثورة جبهة يدعمها التحالف الدولي سدا بوجه قوات النظام السوري وحلفاؤه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.