الإمام النووي لايخلو بيت من كتبه

الإمام النووي هو شيخ الإسلام العالم المحدث والحافظ والفقيه واللغوي أحد أبرز علماء الإسلام وفقهاء الشافعية اشتهر بكتبه وتصانيفه العديدة في الفقه والحديث واللغة والتراجم وصاحب أشهر ثلاثة كتب لا يكاد بيت مسلم يخلو منها وهي: الأربعون النووية والأذكار ورياض الصالحين.

فهو الإمام الحافظ شيخ الإسلام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف الحزامي الشافعي المشهور باسم النووي نسبة إلى نوى وهي قرية من قرى حوْران في سورية ولد الإمام النووي في محرم عام ٦٣١هـ في قرية نوى من أبوين صالحين ولما بلغ العاشرة من عمره بدأ في حفظ القرآن وقراءة الفقه على بعض أهل العلم هناك فكان الصبيان يُكرِهونه على اللعب وهو يهرب منهم ويبكي لإِكراههم ويقرأ القرآن.
حفظ هذا الإمام القرآن في سن الطفولة ثم أقبل على طلب العلم الشرعي وانقطع له انقطاعاً تاماً حتى كان لا يضع جنبه على الأرض إلا قليلاً وكان يقرأ كل يوم اثني عشر درساً على المشايخ شرحاً وتصحيحاً في مختلف العلوم والكتب فبارك الله له في وقته فكان لا يضيع من عمره ساعة في ليل أو نهار إلا في طلب للعلم ونظر في المسائل وعبادة حتى إنه كان في ذهابه في الطريق يكرر أو يطالع.
وانشغل بالتأليف والنصح للمسلمين مع الإقبال على العبادة فألف كتباً جليلة ما زال الناس ينتفعون بها إلى يومنا هذا حتى إن مجموع ما صنف في حياته قسم على أيام عمره فبلغ كراستين كل يوم فلو وزع عمره على تصانيفه لوجدنا أنه لو كان ينسخها فقط لما كفاها ذلك العمر فضلاً عن كونه يصنفها فضلاً عما كان يضمه إليها من أنواع العبادات وغيرها ولا عجب أن يصدر هذا الإنجاز العلمي من رجل يريد عملاً صالحاً يقدم به على ربه
مؤلفات النووي :
صنف الإمام النووي كتبا في الحديث والفقه عم النفع بها وانتشر في أقطار الأرض ذكرها منها:
المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج.
روضة الطالبين وعمدة المفتين
منهاج الطالبين وعمدة المفتين
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين
الأذكار المنتخب من كلام سيد الأبرار.
التبيان في آداب حملة القرآن.
التحرير في ألفاظ التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي.
العمدة في تصحيح التنبيه.
الإيضاح في المناسك.
إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق
التقريب والتيسير في معرفة سنن البشير النذير
الأربعون النووية
بستان العارفين.
شرح صحيح مسلم و يعد أحد أشهر الكتب التي شرحت الصحيحين
مناقب الشافعي.
مختصر أسد الغابة
الفتاوى أو المسائل المنثورة.
أدب المفتي والمستفتي
مسائل تخميس الغنائم.
مختصر التذنيب للرافعي.
دقائق الروضة.
دقائق المنهاج.
تحفة طلاب الفضائل في التفسير والحديث والفقه واللغة
الترخيص في الإكرام والقيام في الفقه
مختصر آداب الاستسقاء.
رؤوس المسائل.
مسألة نية الاغتراف.
وبعد عمر حافل بالعطاء والعلم توفي الإمام النووي في الثلث الأخير من ليلة الأربعاء ٢٥ رجب ٦٧٦ هـ الموافق ٢٢ كانون الأول١٢٧٧ ليقول التاج السبكي: لما مات النووي بنوى ارتجت دمشق وما حولها بالبكاء وتأسف عليه المسلمون أسفاً شديداً وأحيوا ليالي كثيرة لسنته فرحم الله الإمام النووي وجزاه الله خير الجزاء لما قدمه للإسلام والمسلمين.

اعداد :مروان مجيد الشيخ عيسى

تحرير :حلا مشوح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.