إسرائيل بعثت رسالة إلى حركة حماس مع بداية حربها في غزة

فلسطين – فريق التحرير 

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل بعثت رسالة إلى حركة “حماس” في بداية الحرب مع حركة “الجهاد الإسلامي” في غزة.

وذكرت هيئة البث الإسـرائيلية “مكان”، أن “إسـرائيل نقلت رسالة في بداية العملية ضد “الجهاد الإسلامي” إلى حماس، أكدت فيها أن نشاطات الجيش الإسرائيلي ليست موجّهة ضدها”.

 

وبحسب ما ذكرت “مكان”، فإن “إسـرائيل طلبت من “حماس” عدم الانضمام إلى القتال، متعهدة بألا تقصف أي هدف لها، إذا استجابت للطلب”.

 

ولم تتدخل حماس فعلياً في المعركة التي استمرت 3 أيام بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي، حيث استهدفت إسـرائيل مواقعاً في غزة تعود للجهاد الإسلامي فقط.

 

ودخل وقف إطلاق النار بين إسـرائيل والجهاد الإسلامي حيز التنفيذ يوم الأحد، ويبدو صامداً حتى الآن. بعد أن أدى الصراع إلى مقتل ما لا يقل عن 44 شخصًا في غزة بينهم 15 طفلاً، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.

 

وعبرت حركة “حماس”، التي تدير قطاع غزة، عن دعمها لحركة “الجهاد الإسلامي”. لكنها أبقت ترسانتها الصاروخية الأكبر والأكثر قوة خارج المعادلة، بينما أوضح الجيش الإسرائيلي منذ البداية أنه كان يركز فقط على أهداف تابعة للجهاد الإسلامي.

 

ونقلت شبكة CNN الأمريكية وفقًا لمحللين وأيضًا مسؤولين إسـرائيليين، فإن أحد الأسباب هو حقيقة أنه لم يمض سوى 15 شهرًا على صراع 2021 الذي أدى إلى أضرار كبيرة وموت الكثيرين في غزة. ولا يزال سكان القطاع يعيدون بناء منازلهم، وحماس تعيد بناء ترسانتها.

 

ويوم الإثنين، قال مسؤول دبلوماسي إسـرائيلي كبير إن حماس “عدو وليس شريكاً… لكن هناك تعاون يمكننا القيام به، في الغالب من خلال مصر، لتحسين الوضع في غزة”.

 

رفض الناطق باسم حركة حماس أي مزاعم من شأنها الحديث عن تحييد الحركة عن المواجهات الأخيرة ضد الهجوم الإسـرائيلي على قطاع غزة، معتبراً أن المزاعم الإسرائيلية في هذا الشأن بمثابة “دس للسم في العسل”، حسب وصفه.

 

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، أكد أن الحرب يمكن أن تستأنف مع إسرائيل إذا لم تلتزم بشروط الهدنة.

 

وأوضح النخالة بحديث صحفي مع وسائل إعلام من العاصمة الإيرانية طهران، أن حركة حماس لم تدخل الحرب إلى جانب الجهاد الإسلامي.

 

وقال: “أطمئن كل الإخوة، رغم محاولة العدو التفرقة بين حماس والجهاد، ومحاولة وضع حماس في زاوية أنها عاقلة وحكيمة ولم تتدخل في المعركة، ومحاولة العدو أن يقول إذا تدخلت حماس نحن سنستهدفها، نعم هذا في وجه منه صحيح، صحيح بمعنى أن حماس لم تتدخل عسكرياً في هذه المعركة”.

وتباهى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار بما وصفه بالفصل بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي معتبراً أنها غاية استراتيجية تحققت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.