أوتشا: نصف سكان سوريا معرضون لخطر المتفجرات، لا تزال ذخائر كامنة ولم تنفجر بعد في أرجاء البلاد.

قال مكتب “برنامج الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية” (أوتشا)، إن نصف سكان سوريا معرضون لخطر المتفجرات، محذراً من أن 300 ألف من مختلف الذخائر المتفجرة ما تزال كامنة ولم تنفجر بعد في أرجاء البلاد.

 

وأفاد تقرير صادر عن منظمة “الإنسانية والإدماج الدولية”، بأنه في عام 2020 كان هناك ما معدله 76 حادثة ذخائر متفجرة مسجلة في اليوم، أي ما يعادل حادثة واحدة كل 20 دقيقة، مشيراً إلى أن شخصاً من كل شخصين (أكثر من 10 ملايين شخص) معرض للخطر.

 

وأوضح المدير التنفيذي الأميركي للمنظمة، جيف مير، أن ثلاثة أرباع الناجين من الحوادث ليس لديهم أدنى فكرة عن أن المنطقة كانت خطرة قبل الانفجار، مشدداً على ضرورة تعليم المجتمعات كيفية تحديد المخاطر وتجنبها.

 

وأشار إلى استخدام مجموعة كاملة من الأسلحة المتفجرة في سوريا، بما فيها الأسلحة المتفجرة المباشرة والألغام الأرضية والقنابل الجوية ومدافع الهاون، حيث أصبحت كل سوريا ملوثة، موضحاً أن عمليات تحديد مدى التلوث وتطهير الأرض بأمان يحتاج إلى عقود طويلة.

 

ورجح جيف مير أن يكون العدد الفعلي للضحايا هو أعلى بكثير بالنظر إلى القيود المفروضة على جمع البيانات.

 

وسجلت “خدمة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام” 12 ألفاً و345 ضحية من الذخائر المتفجرة في سوريا بين عامي 2013 و2020، ما أسفر عن أربعة آلاف و389 حالة وفاة، بالإضافة إلى سبعة آلاف و956 إصابة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.